الرَّابِعُ: أَنَّهَا لَيْسَ فِي شَجَرِ الشَّرْقِ وَلَا فِي شَجَرِ الْغَرْبِ مِثْلُهَا، حَكَاهُ يَحْيَى ابْنُ سَلَامٍ. الْخَامِسِ: أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ شَجَرِ الدُّنْيَا الَّتِي تَكُونُ شَرْقِيَّةً أَوْ غَرْبِيَّةً، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ، قَالَهُ الْحَسَنُ. السَّادِسُ: أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لَا شَرْقِيَّةٌ وَلَا غَرْبِيَّةً، أَيْ لَيْسَتْ بِنَصْرَانِيَّةٍ تُصَلِّي إلَى الشَّرْقِ، وَلَا غَرْبِيَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِيَهُودِيَّةٍ تُصَلِّي إلَى الْغَرْبِ، قَالَهُ ابْنُ عُمَرَ. السَّابِعُ: أَنَّ الْإِِيمَانَ لَيْسَ بِشَدِيدٍ وَلَا لَيْنٍ لِأَنَّ فِي أَهْلِ الشَّرْقِ شِدَّةً، وَفِي أَهْلِ الْغَرْبِ لَيْنٌَ. ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّ صَفَاءَ زِيْتِهَا كُضُوءِ النَّارِ وَإِنْ لَمْ تَمْسِسْهُ نَارً، ذَكَرَهُ ابْنُ عِيسَى. الثَّانِي: أَنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ يَكَادُ أَنْ يُعْرِفَ قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ لِمُوَافَقَتِهِ لَهُ، قَالَهُ يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ. الثَّالِثُ: يَكَادُ الْعِلْمُ يُفِيضُ مِنْ فَمِ الْعَالَمِ الْمُؤْمِنِ مِنْ قِبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. الرَّابِعُ: تَكَادُ أَعْلَامُ النُّبُوَّةِ تَشْهَدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ إِلَيْهَا. ﴿نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ فِيهِ سِتَّةً أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: يَعْنِي ضَوْءَ النَّارِ عَلَى ضَوْءِ الزَّيْتِ عَلَى ضَوْءِ الزَّجَاجَةِ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: نُورُ النُّبُوَّةِ عَلَى نُورِ الْحِكْمَةِ، قَالَهُ الضَّحَّاكُ. الثَّالِثُ: نُورُ الزَّجَاجَةِ عَلَى نُورِ الْخَوْفِ. الرَّابِعِ: نُورُ الْإِِيمَانِ عَلَى نُورِ الْعَمَلِ. الْخَامِسِ: نُورُ الْمُؤْمِنِ فَهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ، يَتْلُوهُ مُؤْمِنٌ فَهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ حَتَّى لَاَ تَخْلُو الْأَرْضَ مِنْهُمْ. السَّادِسُ: نُورَ نَبِيٍّ مِنْ نَسَلَ نَبِيًّ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. ﴿يَهْدِي لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: يَهْدِيُ اللَّهُ لِدِيْنِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout