﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَّامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إنْ يَكُونُوا فُقَرَاءً يَغَنَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاَللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٍ وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاَلَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابُ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتَبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرَهُوا فَتَيَاتُكُمْ عَلَى الْبَغَاءِ إنْ أَرَدْنَ تَحَصَنًا لَتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرَهُهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٍ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنْ الَّذِينَ خَلُوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةٍ لِلْمُتَّقِينِ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَنكِحُواْ الأَيَامَى مِنكُمْ﴾ وهُو جَمْعٌ أَيّْم، وَفِي الأَيِّمِ قَوْلاَنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ. الثَّانِي: أَنَّهَا الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا بِكْرًًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًًا وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ. يُقَالُ رَجُلٌ أَيّْمَ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَامْرَأَةٌ أَيّْمٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ. وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْأَيْمَةِ يَعْنِي الْعَزَبَةَ قَالَ الشَّاعِرُ:
(فَإِن تَنْكَحِي أَنكِحْ وإِن تَتَأََيَّمِي ... وإِن كُنْتَ أََفِْتَى منكُم أََتَأََيَّمُ)
وروى القاسِم قَال: أَمَرَ بِقَتْلِ الأَيْمِ يَعْنِي الْحَيَّةَ. وَفِي هَذَا الْخِطَابِ قَوْلَاَنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ خِطَابٌ لِلْأَوْلِيَاءِ أَنْ يَنْكِحُوا آيَامَهُمْ مِنْ أَكْفَائِهِنَّ إِذَا دَعَوْنَ إِلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout