﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدَهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهِ غَيْرُهُ أَفَلًا تَتَّقُونُ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلَقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلّا بِشَرٌ مِثْلِكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بِشَرًا مِثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذَا لَخَاسِرُونَ أَيْعَدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مُتَمّ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مَخْرِجُونَ هِيَهَاتِ هِيْهَاتٍ لِمَا تَوعَدُونَ إنْ هِيَ إِلّا حَيَاتَنَا الدُّنْيَا نُمُوتٌ وَنَحْيًا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ إنْ هُوَ إِلّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ قَالَ رَبُّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَبُونَ قَالَ عَمَّا قَلِيلٌ لِيَصْبَحْنَّ نَادِمِينَ فَأَخَذْتُهُمْ الصَّيحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَّاءً فَبَعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: يَمُوتُ مِنَّا قَوْمٌ وَيَحَيَا مِنَّا قَوْمً، قَالَهُ ابْنُ عِيسَى. الثَّانِي: يَمُوتُ قَوْمٌ وَيُولَدُ قَوْمً، قَالَهُ يَحْيَى بْنُ سَلامٍ، قَالَ الْكَلْبِيُّ، يَمُوتُ الْآبَاءُ وَيَحَيَا الْأَبْنَاءَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout