﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِّجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِّجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعَ بَصِيرِ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنّ اللّهَ هُوَ الْعَلِيّ الْكَبِيرَ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَتَصْبِحُ الْأَرْضُ مُخَضِرَةً إنّ اللّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْغَنِيّ الْحَمِيدُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ سَخّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفَلْكِ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لِرُؤُوفِ رَحِيمٍ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يَمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إنَّ الْإِنْسَانَ لِكُفُورِ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ فِيه ثَلاثَةُ أَوْجُهُ: أَحَدُهَا: أَنَّ الْحَقَّ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى، قَالَهُ يَحْيَى ابْنُ سَلامٍ. الثَّانِي: أَنَّهُ ذُو الْحَقِّ، قَالَهُ ابْنُ عِيسَى. الثَّالِثُ: مَعْنَاهُ أَنَّ عِبَادَتَهُ حَقٌّ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ السُّدِّيِّ. ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ فيه قولان: أَحَدُهُمَا: الأَوْثَانِ، قَالَهُ الْحَسَنُ. الثَّانِي: إِبْلِيسَ، قَالَهُ قَتَادَةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout