﴿ذَلِكَ وَمَنْ يَعْظُمُ حُرُمَاتَ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الْأَنْعَامَ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنْ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنَبُوا قَوْلَ الزُّورِ حَنْفَاءً لِلَّهِ غَيْرُ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكُ بِاَللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرٌّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطِفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِيَ بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَان سَحِيقِ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ذَلِكَ وَمَن يَعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ فيه قَولان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ فَعَلَ مَا أُمَرَ بِهِ مِنْ مَنَاسِكِهِ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ اجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ فِي إحْرَامِهِ. وَيُحْتَمَلُ عِنْدِي قَوْلًُا ثَالِثًًا: أَنْ يَكُونَ تَعْظِيمُ حُرَمَاتِهِ أَنْ يَفْعَلَ الطَّاعَةَ وَيَأْمُرُ بِهَا، وَيَنْتَهِي عَنْ الْمَعْصِيَةِ وَيُنْهَى عَنْهَا. ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ فِيهِ قَولان: أَحَدُهُمَا: إِلَّاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مِنْ الْمُنْخَنِقَةِ وَالْمَوْقُوذَةِ وَالْمُتَرَدِّيَةِ وَالنَّطِيحَةِ وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إِلَّاَّ مَا ذَكَيْتُمْ وَمَا ذَُبِحََ عَلَى النَّصْبِ. وَالثَّانِي: إِلَّاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرُ مَحَلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حَرُمَ. ﴿فََاجِْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾ فِيه وجهان:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout