والثاني: أنكم أهل عصر واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد. ﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ فأوصى ألا يعبد سواه. ﴿وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: اختلفوا في الدين، قاله الأخفش. الثاني: تفرقوا، قاله الكلبي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout