بَاقِيًا لِعُرْفٍ، وَلِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيٌّ وَهَذَا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَضَرَ نَبِيٌّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout