﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلَغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حَقْبًا فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعٌ بَيْنَهُمَا نَسِيَا حُوَّتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلُهُ فِي الْبَحْرِ سَرْبًا فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرْنَا هَذَا نَصْبًا قَالَ أَرَأَيْتَ إذْ أَوَيْنَا إلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيت الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلُهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبِغٌ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصْصًا فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدِنَا عُلْمَا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ يَعْنِي يُوشَعُ بْنَ نُونٍ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ مُوسَى وَسُمِّيَ فَتَاهَُ لِمُلَازَمَتِهِ إيَّاهُ، قِيلَ فِي الْعِلْمِ، وَقِيلَ فِي الْخِدْمَةِ، وَهُوَ خَلِيفَةُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: إِنَّ مُوسَى الَّذِي طَلَبَ الْخَضَرَ هُوَ مُوسَى بْنُ مُنْشَى بْنِ يُوسُفَ، وَكَانَ نَبِيًٌّا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ. وَاَلَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُورُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout