﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوَدًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيهِمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزِنُونَ وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودَ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُوَّنَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاَللَّهُ يُحْكَمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنَ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ أمَّا الْمَسَاجِدُ فَهِيَ مَوَاضِعُ الْعِبَادَاتِ، وَفِي الْمُرَادِ بِهَا هُنَا قَوْلَاَنِ: أَحَدُهُمَا: مَا نُسِبَ إِلَى التَّعَبُّدِ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْمَالًًا لِحَقِيقَةِ الِاسْمِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout