قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُنَالِكَ الْوِلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقَ﴾ُ يَعْنِي الْقِيَامَةَ. وَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُمْ يَتَوَلَّوْنَ اللَّهَ تَعَالَى فِي الْقِيَامَةِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ لَا كَافِرٌ إِلَّا تَوَلَّاهُ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. الثَّانِي: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَتَوَلَّى جَزَاءَهُمْ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ. الثَّالِثُ: أَنَّ الْوِلَايَةَ مَصْدَرُ الْوَلَاءِ فَكَأَنَّهُمْ جَمِيعًٌا يَعْتَرِفُونَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْوَلِيُّّ قَالَهُ الْأَخْفَشُ. الرَّابِعُ: أَنَّ الْوِلَايَةَ النَّصْرَ، قَالَهُ الْيَزِيدِيُّ. وَفِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْوِلَايَةِ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَبَيْنَ الْوِلَايَةِ بِكَسْرِهَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا بِفَتْحِ الْوَاوِ: لِلْخَالِقِ، وَبِكَسْرِهَا: لِلْمَخْلُوقِينَ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. الثَّانِي: أَنَّهَا بِالْفَتْحِ فِي الدِّينِ، وَبِكَسْرِهَا فِي السُّلْطَانِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout