﴿أُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قِبَلِ وَمَنْ يَتَبَدَّلُ الْكُفْرُ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءٌ السَّبِيلِ وَدّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدَ إيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تَقَدَّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرِ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يرُدَّونَكُم مِّن بَعْدِ إِِيمَانِكُمْ كُفَّارًا﴾ سبب نُزُولهَا، مَا رُوَِيَ أَنَّ نَفَرًَا مِنَ الْيَهُودِ، مِنْهُمْ فَنُحَاصُ، وَزَيْدُ بْنُ قَيْسٍ، دَعُوا حُذَيْفَةَ وَعَمَّارٌ إِلَى دِينِهِمَا، وَقَالُوا نَحْنُ أَهْدَى مِنْكُمْ سَبِيلًا،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout