فَجَاءَ الشَّرْعُ بِإِبَاحَتِهَا. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّهُمْ إنْ يَظْهِرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ﴾ فِيهِ ثَلَاثَةً تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: يَرْجُمُوكُمْ بِأَيْدِيهِمْ اسْتِنْكَارًًا لَكُمْ، قَالَهُ الْحَسَنُ. الثَّانِي: بِأَلْسِنَتِهِمْ غَيْبَةٌ لَكُمْ وَشَتَمًَا، قَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ. الثَّالِثُ: يَقْتُلُوكُمْ. وَالرَّجْمُ الْقَتْلُ لِأَنَّهُ أَحَدُ أَسْبَابِهِ. ﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ يَعْنِي فِي كُفْرِهِمْ. ﴿َوَلَنْ تَفْلَحُوا إذًَا أَبَدًَا﴾ إنْ أَعَادُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout