﴿قُلْ ادْعُوْا اللَّهَ أَوْ ادْعَوْا الرَّحْمَنَ أَيَّا مَا تَدَعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرُ بِصَلَاتِكَ وَلَا تَخَافَتْ بِهَا وَابْتَغْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا وَقَلَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمِلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذَّلِّ وَكِبَّرِهُ تَكْبِيرًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ ادْعُوْا اللَّهَ أَوْ ادْعَوْا الرَّحْمَنَ أَيّْا مَا تَدَعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ُ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. أَنَّ ذِكْرَ الرَّحْمَنِ كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَلِيلًًا وَهُوَ فِي التَّوْرَاةِ كَثِيرٌ، فَلَمَّا أَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ مِنْهُمْ ابْنُ سَلَامٍ وَأَصْحَابُهُ سَاءََهُمْ قِلَّةَ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ فِي الْقُرْآنِ، وَأَحَبُّوا أَنْ يَكُونَ كَثِيرًًا فَنَزَلَتْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout