﴿ُوَلَئِنْ شِئْنَا لِنَذْهَبْنَّ بِاَلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَك بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْك كَبِيرًا قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا وَلَقَدْ صَرَفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مِثْلٍ فَأَبَى أَكْثَرَ النَّاسِ إِلَّا كَفُورًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ُوَلَئِنْ شِئْنَا لِنَذْهَبْنَّ بِاَلَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لَأَذْهَبْنَاهُ مِنْ الصُّدُورِ وَالْكُتُبِ حَتَّى لَا يَقْدِرَ عَلَيْهِ. الثَّانِي: لَأَذْهَبْنَاهُ بِقَبْضِك إِلَيْنَا حَتَّى لَا يَنْزِلَ عَلَيْكَ. ﴿ثُمَ لَا تَجِدُُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًَا﴾ فِيهِ وَجْهَانِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout