﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَك عَنْ الَّذِي أُوْحَيْنَا إلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذَا لَاتَّخِذُوكَ خَلِيلًا وَلَوْلَا أَنَّ ثَبَتَنَاكَ لَقَدْ كُدَتْ تُرَكُنُ إلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إذَا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضَعْفَ الْمَمَّاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَك عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَك عَنْ الَّذِي أُوْحَيْنَا إلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَلِمُ الْحَجْرَ فِي طَوَافِهِ فَمَنَعَتُهُ قُرَيْشٌ وَقَالُوا لَا نَدْعُك تَسْتَلِمُ حَتَّى تَلِمَ بِآلِهَتِنَا فَحَدَّثَ نَفْسَهُ وَقَالَ: (ما عَلِيّ أَنَّ أَلْمََّ بِهَا بَعْدَ أَنْ يَعُدُّونِي أَسْتَلِمَ الْحَجْرَ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَهَا كَارِهُ) فَأَبَى اللَّهُ تَعَالَى وَأَنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ. الثَّانِي: مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ ثَقِيفًًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَجِّّلْنا سَنَةً حَتَّى نَأْخُذِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout