﴿يَوْمَ نَدَعُوا كُلُّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرُؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يَظْلِمُونَ فَتِيلًا وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ: ﴿يَوْمَ نَدَعُوا كُلَّ أُنَاسٍٍ بِإِمَامِِهُمَْ﴾ فِيهِ خَمْسَةٌ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: بِنَبِيِّهم، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: بِكِتَابِهِمْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِمْ أَوَامِرَ اللَّهِ وَنَوَاهِيهِ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. الثَّالِثُ: بِدَيْنِهِمْ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ قَتَادَةَ. الرَّابِعِ: يَكْتُبُ أَعْمَالَهُمْ الَّتِي عَمِلُوهَا فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الْخَامِسِ: بِمَنْ كَانُوا يَأْتَمِرُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَتَّبِعُونَهُ فِي خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، أَوْ عَلَى حَقٍّ، أَوْ بَاطِلً، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ أَبُو عُبَيْدَةَ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿َوْمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى. .﴾ يَحْتَمِلُ أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَعْمَى عَنْ الطَّاعَةِ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ عَنْ الثَّوَابِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout