﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مَعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا وَمَا مَنَعْنَا أَنْ نَرْسِلَ بِالْآيَاتِ إلَّا أَنْ كَذِبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثُمُودَ النَّاقَةِ مُبَصَّرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إلَّا تَخْوِيفًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿َوْمَا نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إلَّا تَخْوِيفًَا﴾ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ الْآيَاتَ مُعْجِزَاتُ الرُّسُلِ جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْ دَلَائِلِ الْإِنْذَارِ تَخْوِيفًًا لِلْمُكَذِّبِينَ. الثَّانِي: أَنَّهَا آيَاتُ الِانْتِقَامِ تَخْوِيفًٌا مِنْ الْمَعَاصِي. الثَّالِثَ: أَنَّهَا تَقُلُُّّبُ الْأَحْوَالُ مَنْ صَغَرَ إلَى شَبَابٍ ثُمَّ إلَى تَكْهَُّل ثُمَّ إلَى مَشِيبٍ، لِتُعْتَبَرَ بِتَقَلُّبِ أَحْوَالِكَ فَتُخَافُ عَاقِبَةُ أَمْْرِكً، وَهَذَا قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout