﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يَعْلَمُهُ بِشَرٌ لِسَانٍ الَّذِي يَلْحَدُونَ إلَيْهِ أَعْجَمِي وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبَيّنٌ إنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يُهْدِيهِمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابُ أَلِيمٍ إنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعْلَمُُهُ بِشْرٌ﴾ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ مَنْ أَرَادَهُ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا ذَكَرُوهُ مِنْ تَعْلِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ بِلْعَامٍ وَكَانَ قِينًَا بِمَكَّةَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ يَعْلَمُهُ، فَاتَّهِمَتْهُ قُرَيْشٌ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: أَنَّهُ كَانَ عَبْدًًا أَعْجَمِيًا لِامْرَأَةٍ بِمَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ أَبُو فَكَيْهَةَ، كَانَ يَغْشَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْرَأُ عَلَيْهِ وَيَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَقَالُوا لِمَوْلَاتِهِ احْبِسِيْهِ فَحَبَسَتَْه، وَقَالَتْ لَهُ: اكْنَسْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout