أَنْتَ مُفْتِرٌ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ قَلْ نَزَلَهُ رُوحُ الْقَدْسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيَثْبُتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا بَدَّلَنَا آيَةًً مَكَانَ آيَةًٍ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: شَرِيعَةٌ تَقَدَّمَتْ بِشَرِيعَةٍ مُسْتَأْنَفَةً، قَالَهُ ابْنُ بَحْرٍ. الثَّانِي: وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ أَيْ نَسَخْنَا آيَةً بِآيَةٍ، إمَّا نُسَخَ الْحُكْمُ وَالتِّلَاوَةُ وَإِمَّا نُسِخَ الْحُكْمُ مَعَ بَقَاءِ التِّلَاوَةِ. ﴿وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَنْزِلُ﴾ يَعْنِي أَعْلَمُ بِالْمَصْلَحَةِ فِيهِ يَنْزِلُهُ نَاسِخًٌا وَيَرْفَعُهُ مَنْسُوخًٌا. ﴿قَالُوا إِنَّمَا مُفَّْتَرٍ﴾ أَيْ كَاذِبٌ. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَاَ يَعْلَمُونَ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لَا يَعْلَمُونَ جَوَازَ النُّسَخِ. الثَّانِي: لَاَ يَعْلَمُونَ سَبَبَ وُرُودِ النُّسَخِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout