﴿أُمْ يُدَُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا الْمَوْءُُوَدَةُ الَّتِي تَدُسُّ فِي التُّرَابِ قُتْلًَا لَهَا. الثَّانِي: أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى إخْفَائِهِ عَنِ النَّاسِ حَتَّى لَا يَعْرِفُوهُ كَالْمَدْسُوسِ فِي التُّرَابِ لِخَفَائِهِ عَنِ الأَبْصَارِ. وَهُوَ مُحْتَمَلٌ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ِللَّذِيْنِ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مِثْلَ السُّوءِ﴾ِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: صِفَةُ السُّوءِ مِنْ الْجَهْلِ وَالْكُفْرِ. الثَّانِي: وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالسُّوءِ مِنْ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ. ﴿وَلِلَّهِ الْمََثَلَُ الأَعْلَى﴾ُ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: الصِّفَةُ الْعُلْيَا بِأَنَّهُ خَالِقٌ وَرِزَاقٌ وَقَادِرٌ وَمَُجَازٍ. الثَّانِي: الإِخَالِصُ وَالتَّوْحِيدُ، قَالَهُ قَتَادَةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout