﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدَ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لِهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يَنْبُتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعُ وَالزَّيْتُونُ وَالنَّخِيلُ وَالْأَعْنَابُ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إنَّ فِي ذَلِكَ لِآيَةٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَسَخَرَ لَكُمْ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ مُسْخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إنَّ فِي ذَلِكَ لِآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانَهُ إنَّ فِي ذَلِكَ لِآيَةٍ لِقَوْمٍ يَذْكُرُونَ﴾ ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدَ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدَ الْحَقِّ فِي الْحُكْمِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَمِنْهُمْ جَائِرٌ عَنْ الْحَقِّ فِي حُكْمِهِ. الثَّانِي: وَعَلَى اللَّهِ أَنْ يَهْدِيَ إلَى قَصْدِ الْحَقِّ فِي بَيَانِ السَّبِيلِ، وَمِنْهُمْ جَائِرٌ عَنْ سَبِيلِ الْحَقِّ، أَيْ عَادِلٌ عَنْهُ لَا يَهْتَدِي إلَيْهِ. وَفِيهِمْ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُمْ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: مِلَلَ الْكُفْرِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout