﴿قَالَ رَبُّ بِمَا أَغْوَيْتنِي لَأَزِيَنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلِأَغْوَيَنِهِمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلِصِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيٍّ مُسْتَقِيمٌ إنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلَّا مَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْغَاوِينَ وَإِنْ جَهَنَّمَ لِمَوْعِدِهِمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةَ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٍ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَالَ رَبِّّ بِمَا أَغْوََيَتْنِي﴾ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: بِمَا أَضْلَلْتْنِي، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: بِمَا خَيْبَتْنِي مِنْ رَحْمَتُكَ. الثَّالِثَ: بِمَا نَسَبْتْنِي إلَى الْإِغْوَاءِ. وَيُحْتَمَلُ هَذَا مِنْ إبْلِيسَ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ يَقُولُهُ عَلَى وَجْهِ الْقِسْمِ وَتَقْدِيرُهُ: وَحَقُّ إغْوَائِكَ لِي. الثَّانِي: أَنَّهُ يَقُولُهُ عَلَى وَجْهِ الْجَزَاءِ، وَتَقْدِيرُهُ لِأَجْلِ إغْوَائِكَ لِي. ﴿لْأَزِيَنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: لَأَزِيَنَنَّ لَهُمْ فِعْلُ الْمَعَاصِي. الثَّانِي: لَأَشْغَلَنَّهُمْ بِزِينَةِ الدُّنْيَا عَنْ فِعْلِ الطَّاعَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout