وفي قوله تعالى: ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًَا قَلِيلًا﴾ تأويلان: أحدهما: ليأخذوا به عرض الدنيا، لأنه قليل المدة، كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ وهذا قول أبي العالية. والثاني: أنه قليل لأنه حرام. ﴿وَوَيلٌ لَّهُم مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من تحريف كتبهم. والثاني: من أيام معاصيهم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout