(لمَا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ... سور الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخَشَّع)
والرَّابِع: أَنَّ اللَّهُ أَعْطَى بَعْضَ الْجِبَالِ الْمَعْرِفَةِ، فَعَقَلَ طَاعَةَ اللَّهِ، فَأَطَاعَهُ، كَاَلَّذِي رُوَِيَ عَنِ الْجَذْعِ، الَّذِي كَانَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَلَمَّا تَحَوَّلَ عَنْهُ حَنَّ، رُوِيَ عن النَّبِيِّ أَنَّهُ قَال: (إِنَّ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ في الجاهِليَّةِ إِنِّي لأَعْرَفُهُ الآَنَ) وَيَكُونُ مَعْنِى الْكَلاَمِ، إِِنَّ مِنَ الْجِبَالِ مَا لَوْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، لِهَبَطٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَذَلَّلًا وَخُضُوعًَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout