﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهُمْ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءُ وَالْفُحْشَاءُ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخَلِّصِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهُمْ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُِرِهَانِ رَبِّهِ﴾ أَمَّا هُمُهَا بِهِ فَفِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كَانَ هَمَّ شَهْوَةً. الثَّانِي: أَنَّهَا اُسْتَلَقَّتْ لَهُ وَتَهَيَّأَتْ لِمُوَاقَعَتِهِ. وَأَمَّا هُمَّهُ بِهَا فَفِيهِ سِتَّةٌ أَقَاوِيلَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout