﴿فَإِنْ كُنْت فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرُؤُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِك لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونُنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ وَلَا تَكُونُنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونُ مِنْ الْخَاسِرِينَ إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابُ الْأَلِيمَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فََإِنْ كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾ هذا خِطَاب مِنَ اللَّهِ لَنَبِيِّهِ يَقُولُ: إِنْ كُنْتُ يَا مُحَمَّدُ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: فِي شَكِّ أَنَّكَ رَسُول. الثَّانِي: فِي شَكِّ أَنَّك مَكْتُوبٌ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. ﴿فََاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكَتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾ فيه وجْهان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ أَرَادَ مََنْ مِنْهُمْ مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ وَكَعْبَ الأَحْبَارِ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. الثَّانِي: أَنَّهُ عَنَى أَهْلِ الصِّدْقِ وَالتَّقْوَى مِنْهُمْ، قَالَهُ الضَّحَّاكُ. فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاكًَا؟ قِيلَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (لاَ أَشُكُ وَلاَ أَسْأَلُ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout