﴿أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلُ لِكَلِمَاتِ اللَّهُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَلَا يُحْزُنُك قَوْلُهُمْ إنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَلَا إنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتْبَعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إنْ يَتَّبِعُونَ إلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إلَّا يَخْرِصُونَ هُوَ الَّذِي جُعِلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لَتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارُ مُبَصِّرًا إنَّ فِي ذَلِكَ لِآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتِرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبِ لَا يَفْلِحُونَ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نَذِيقُهُمْ الْعَذَابُ الشَّدِيدُ بِمَا كَانُوا يَكْفِّرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أََلاَّ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ في ﴿أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ ها هنا خَمْسَةُ أَقَاوِيلُ: أَحَدُهَا: أَنَّهُمْ أَهْلُ وِلَايَتِهِ وَالْمُسْتَحِقُّونَ لِكَرَامَتِهِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. الثَّانِي: هُم ﴿الَّذِينَءَامَنُوا وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾. الثالث: هُمُ الرَّاضُّونُ بِالْقَضَاءِ، وَالصَّابِرُونَ عَلَى الْبَلاَءِ، وَالشَّاكِرُونَ عَلَى النُّعْمَاءِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout