﴿وَإِمَّا نَرِينُك بَعْضُ الَّذِي نَعَدَهُمْ أَوْ نَتُوفَّيْنَك فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ وَلِكُلِّ أَمَةٍ رَسُولٍ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يَظْلِمُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدَ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أَمَةٍ أَجَلٍ إذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾ يعنِي نَبِيًا يَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدْىِ وَيَأْمُرُهُمْ بِالإِيمَانِ. ﴿فَإِِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُضِيَ بَيْنَهُمْ لِيَكُونَ رَسُولُهُمْ شَاهِدًٌا عَلَيْهِمْ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ كَذَّبُوهُ فِي الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِهِمْ فِي الآخِرَةِ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. الثَّالِثُ: فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَاعِيًا بَعْدَ الْإِذْنِ لَهُ فِي الدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ قَضَى اللَّهُ بَيْنَهُمْ بِتَعْجِيلِ الِانْتِقَامِ مِنْهُمْ، قَالَهُ الْحَسَنُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout