﴿وَإِنْ كَذَبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلَكُمْ أَنْتُمْ بَرَيئُونَ مِمَّا أَعْمَلَ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ أَفَأَنْت تُسْمَعُ الصَّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إلَيْك أَفَأَنْت تَهْدِي الْعَمِّيّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَبْصِرُونَ إنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسُهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ فيه وجْهان: أَحَدُهُمَا: يَسْتَمِعُونَ الْكَذِبَ عَلَيْكَ فَلَا يُنْكِرُونَهُ. الثَّانِي: يَسْتَمِعُونَ الْحَقَّ مِنْكَ فَلَاَ يََعَُونََه. ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَنْ لَاَ يَعِي مَا يَسْمَعُ فَهُوَ كَمَنْ لَا يَعْقِلُ. الثَّانِي: مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَمَا لَا يَعِي مَنْ لَا يَسْمَعُ كَذَلِكَ لَا يُفْهَمُ مَنْ لَا يَعْقِلُ. وَالْأَلْفُ الَّتِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أََفََأََنتَ﴾ لَفْظُهَا الِاسْتِفْهَامَ وَمَعْنَاهَا مَعْنَى النَّفْيِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout