﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظَرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ وَإِذَا أَذَّقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضِرَاءِ مُسَّتِهِمٍّ إذَا لَهُمْ مُكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلّ اللَّهُ أَسْرَعُ مُكْرًا إنْ رُسُلْنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمَكَّرُونَ هُوَ الَّذِي يُسِيرُكُمْ فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إذَا كُنْتُمْ فِي الْفَلْكِ وَجَرَيْنِ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرَّحُوا بِهَا جَاءَتَهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ الْمَوْجَ مِنْ كُلِّ مَكَان وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطُ بِهِمْ دَعَوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدَّيْنُ لَئِنْ أَنْجَيْتُنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا بَغَيْكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنَنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمِلُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾ فيه أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: رَخَاءٌ بَعْدَ شِدَّةِ. الثَّانِي: عَافِيَةٌ بَعْدَ سَقْمٍ. الثَّالِثَ: خَصَبًًا بَعْدَ جَدْبٍ، وَهَذَا قَوْلُ الضَّحَّاكِ. الرَّابِعِ: إِسْلامًٌا بَعْدَ كُفْرٍ وَهُوَ الْمُنَافِقُ، قَالَهُ الْحَسَنُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout