﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجَاءَتَهُمْ رُسْلَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ وَإِذَا تَتَلَى عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا بَيِّنَاتٌ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتٌ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدَلِهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَبْدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إنْ أَتْبَعَ إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ إنِّي أَخَافُ إنْ عَصَيْت رَبِّي عَذَابٍ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتْ فِيكُمْ عُمْرًا مِنْ قِبَلِهِ أَفَلًا تَعْقِلُونَ فَمَنْ أَظْلَمَ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذِبَ بِآيَاتِهِ إنَّهُ لَا يَفْلَحُ الْمُجْرِّمُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيهِمْءَآيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ يَعْنِي آيَاتِ الْقُرْآنِ الَّتِي هِيَ تَبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ. ﴿قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقآءَنَا﴾ يَعْنِي مُشْرِكِي أَهْلُ مَكَّةَ. ﴿ائِتِِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَذَآ أَوْ بَدِّلْهُ﴾ والْفَرْقُ بَيْنَ تَبْدِيلِهِ وَالْإِتْيَانُ بِغَيْرِهِ أَنَّ تَبْدِيلَهُ لَاَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout