﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبَلِ قَاتِلِهِمْ اللَّهُ أَنّى يُؤَفِكُونَ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحِ ابْنُ مَرْيَمَ وَمَا أَمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إلَهَا وَاحِدًا لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ الآيَة. أَمَّا قَوْلُ الْيَهُودِ ذَلِكَ فَسَبَبُهُ أَنَّ بِخْتَنْصِرَ لَمَّا أَخْرَبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَحْرَقَ التَّوْرَاةَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْهَا، وَلَمْ يَكُونُوا يَحْفَظُونَهَا بِقُلُوبِهِمْ، فَحَزَنُوا لِفَقْدِهَا وَسَأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى رَدَّهَا عَلَيْهِمْ، فَقَذَفَهَا اللَّهُ فِي قَلْبِ عَزِيْرٍ، فَحَفَظَهَا وَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فَعَرِفُوهَا فَلِأَجْلِ ذَلِكَ قَالُوا إِنَّهُ ابْنُ اللَّهِ. وَاخْتُلِفَ فِيمَنْ قَالَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَوْلُ جَمِيعِهِمْ، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout