﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُعْمِرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدَيْنِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبَطْتْ أَعْمَالَهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ إنَّمَا يَعْمَرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مِنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهُ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿مَا كََانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ يَعنِي الْمَسْجِدُ الْحَرَامِ. وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَعْمِرُوهَا بِالْكُفْرِ لِأَنَّ مَسَاجِدَ اللَّهِ تَعَالَى تَعْمَّرُ بِالْإِيمَانِ. وَالثَّانِي: مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَعْمِرُوهُ بِالزِّيَارَةِ لَهُ وَالدُّخُولُ إِلَيْهِ. ﴿شَاهِِدِينَ عَلَى أنفُسِهِم بِالْكُفْرِ﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ تَأْوِيلاتٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ فِيمَا يَقُولُونَهُ أَوْ يَفْعَلُونَهُ دَلِيلٌ عَلَى كُفْرِهِمْ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ إِقْرَارُهُمْ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout