﴿أَيَشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يَخْلِقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يُنْصَرُونَ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتْبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدْعُوتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامَتُونَ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ عِبَادَ أَمْثَالِكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَلَهُمْ أَرْجُلُ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدُ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنُ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانَ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلْ ادْعُوْا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كَيَدُونَ فَلَا تَنْظُرُونَ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ وَاَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يُنْصَرُونَ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إلَيْك وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أََلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا﴾ يَعْنِي الأَصْنَامُ، يَعْنِي أَرْجُلَ يَمْشُونَ بِهَا فِي مَصَالِحِكُمَ. ﴿أََمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ يَعْنِي فِي الدَّفْعِ عَنْكُمْ. ﴿أََمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا﴾ يَعْنِي مُضَارَكُمْ مِنْ مَنَافِعِكُمْ. ﴿أََمْ لَهُمْءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ دعاءَكم وَتَضْرِعُكُمْ. فَإِنْ قِيلَ فَلَمْ أَنْكِرْ عِبَادَةُ مَنْ لَاَ رَجُلٍ لَهُ وَلَاَ يَدٌ وَلَاَ عَيْنَ؟ قِيلَ عَنْهُ جَوَابَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مِنْ عَبْدٍ جِسْمًٍا لَاَ يَنْفَعُ كَانَ أَلُومُ مِمَّنْ عَبْدٍ جِسْمًٍا يَنْفَعُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ عَرَفَهُمْ أَنَّهُمْ مُفْضِلُونَ عَلَيْهَا، فَكَيْفَ يَعْبُدُونَ مِنْ هُمْ أَفْضَلُ مِنْهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout