وَآمَنُوا إنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لِغَفُورِ رَحِيمٍ وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبِ أَخَذَ الْأَلْوَاحِ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وََالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَءَامَنُواْ﴾ أَمَّا التَّوْبَةُ مِنَ السَّيِّئَاتِ فَهِيَ النَّدَمُ عَلَى مَا سَلَفَ وَالْعَزْمُ عَلَى أَلَاّ يَفْعَلُ مِثْلَهَا. فَإِنْ قِيلَ فَالتَّوْبَةُ إِيمَانٌ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَءَامَنُواْ﴾ فَالْجَوَّابُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ ثَلَاَثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: يَعْنِي أَنَّهُمْ تَابُوا مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَاسْتَأْنَفُوا عَمَلَ الْإِيمَانِ بَعْدَ التَّوْبَةِ. وَالثَّانِي: يَعْنِي أَنَّهُمْ تَابُوا بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ وَآمَنُوا بِتِلْكَ التَّوْبَةِ. وَالثَّالِثِ: وَآمَنُوا بِأَنَّ اللَّهَ قَابِلَ التَّوْبَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout