﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقُوا لِفَتْحِنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسَبُونَ أَفَأَمَنَ أَهْلَ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِأَسْنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَوْ أَمِنَ أَهْلِ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِأَسْنَا ضُحَّى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمَنُوا مَكْرَ اللَّهُ فَلَا يَأْمَنُ مُكْرَ اللَّهِ إلَّا الْقَوْمَ الْخَاسِرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿... لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم﴾ فيه وجهان: أَحَدُهُمَا: لِرَزْقَنَا، قَالَهُ السُّدِّيُّ. وَالثَّانِي: لَوَسَعْنَا. ﴿بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ﴾: (بركات السماء: الْقُطَرُ. وَبَرَكَاتُ الأَرْضِ. النَّبَاتُ وَالثِّمَارُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ قَبُولَ الدُّعَاءِ. وَبَرَكَاتِ الْأَرْضِ: تَسْهِيلُ الْحَاجَاتِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout