﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرَجْنَّكَ يَا شُعَيْبٌ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قُرَيْتِنَا أَوْ لِتَعُودَنَ فِي مُلَّتِنَا قَالَ أَولُو كُنّا كَارِهَيْنِ قَدْ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إنْ عَدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبَّنَا وَسِعَ رَبَّنَا كُلُّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجّانَا اللَّهُ مِنْهَا﴾ والْفَرْقُ بَيْنَ الْمِلَّةِ وَالدَّيْنُ أَنَّ الْمِلَّةَ مَا شَرَعَهُ اللَّهُ، وَالدَّيْنُ مَا اعْتَقَدَهُ النَّاسُ تَقَرُّبًُا إِلَى اللَّهِ، فَصَارَ كُلُّ دِيْنٍ مِلَّةٍ وَلَيْسَ كُلُّ مِلَّةٍ دِيْنًَا. فَإِنْ قِيلَ: فَالْعَوْدُ إِلَى الشَّيْءِ الرُّجُوعُ إِلَيْهِ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ فَهَلْ كَانَ شُعَيْبٌ عَلَى مِلَّةِ قَوْمِهِ مِنْ الْكُفْرِ حَتَّى يَقُولَ: ﴿إِنَّْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم﴾. في الْجَوَابِ عَنْهُ ثَلاَثَةُ أَوْجُهٍ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout