﴿الْمَصِّ كِتَابٌ أُنْزِلَ إلَيْك فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِك حَرَجَ مِنْهُ لِتَنْذُّرَ بِهِ وَذُكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبَعُوا مَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتْبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿الْمَصِ﴾ فِيهِ لِأَهْلِ التَّأْوِيلِ تِسْعَةٌ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: مَعْنَاهُ: أَنَا اللَّهُ أَُفََضِّل، قاله ابن عَبَّاس، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ [حَرْفٌ] هِجَاءَ [مِن] الْمُصَورِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ اسْمُ السُّورَةِ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ، قَالَهُ قَتَادَةُ. وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ اسْمُ السُّورَةِ مِفْتَاحٌ لَهَا، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَالْخَامِسُ: أَنَّهُ اخْتِصَارٌ مِنْ كَلَامٍ يُفْهِمُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَهَذَا مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًَا. وَالسَّادِسُ: هِيَ حُرُوفُ هِجَاءٍ مُقْطَّعَةٌ نَبَّهَ بِهَا عَلَى إِعْجَازِ الْقُرْآنِ. وَالسَّابِعِ: هِيَ مِنْ حِسَابِ الْجَمَلِ الْمَعْدُودِ اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout