يُصَدِّفُونَ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِي رَبُّكَ أَوْ يَأْتِي بَعْضَ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضَ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمَانَهَا لَمْ تَكُنْ آمَنْتْ مِنْ قِبَلٍ أَوْ كَسِبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انْتَظَرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلآئِكَةُ﴾ فِيه وجْهان: أَحَدُهُمَا: هَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلاَئِكَةُ رُسُلًَا، يَعْنِي الْكُفَّارَ الَّذِينَ يَتَوَقَّفُونَ عَنِ الْإِيمَانِ مَعَ ظُهُورِ الدَّلَائِلِ. وَالثَّانِي: هِيَ يَنْظُرُونَ يَعْنِي فِي حُِجَج اللَّهِ وَدَلائِلُهِ إِلَّاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلَائِكَةُ لِقَبْضِ أَرْوَاحِهِمْ، قَالَهُ جُوَيْبَرُ. ﴿أََوْ يَأَْتِيَ رَبُّكَ﴾ فيه وجْهان: أَحَدُهُمَا: أَمَرَ رَبِّكَ بِالْعَذَابِ، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَالثَّانِي: قَضَاءُ رَبِّكَ فِي الْقِيَامَةِ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. ﴿أََوْ يَأَْتِيَ بَعْضُءَايَاتِ رَبِّكَ﴾ فيه قولان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، قَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَالسُّدِّيُّ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَعَ الْقَمَرِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَقَرَأً: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [القِيامة: ٩]. والثانِي: طُلُوعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالِ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، قَالَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout