وَالثَّالِثُ: الْجَمِيعُ: الْأَجِنَّةُ وَالْأَلْبَانِ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ. وَفِي جَعْلِهِمْ ذَلِكَ لِذُكُورِهِمْ دُونَ إنَاثِهِمْ وَأَزْوَاجِهُمْ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: لِأَنَّ الذُّكُورَ هُمْ خِدَامُ الْأَوْثَانِ. وَالثَّانِي: تَفْضِيلًا لِلذُّكُورِ عَلَى الْإِنَاثِ. وَأَصْلُ الذُّكُورِ مِنْ الذِِّّكْر، وَفِي أَخْذِهِ مِنَ الذِِّّكْر وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لِأَنَّهُ الْمَذْكُورُ بَيْنَ النَّاسِ فَكَانَ أَنَبَهُ ذَِكْرًا مِنَ الأُنْثَى. وَالثَّانِي: لِأَنَّهُ أَشْرَفُ، وَالذَِّّكْر هو الشرف، قَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] أي شرف.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout