وَالثَّانِي: أَنَّ ثَوَابَهُمْ أَنْ يُجَارُوا مِنْ النَّارِ، ثُمَّ يَُقََالِ لَهُمْ كُونُوا تُرَابًَا كَالْبَهَائِمِ، حَكَاهُ سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ. ﴿ُوََيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: يُنْذُرُونَكُمْ خُذْلَانِ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَتَبَرُؤُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَالثَّانِي: يُنْذُرُونَكُمْ مَا تَلِقُونَهُ فِيهِ مِنْ الْعَذَابِ عَلَى الْكُفْرِ، وَالْعِقَابِ عَلَى الْمَعَاصِي. ﴿قَالَُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: إِقْرَارُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِأَنَّ الرُّسُلَ قَدْ أَنْذَرُوهُمْ. وَالثَّانِي: شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ بِإِنْذَارِ الرُّسُلِ لَهُمْ. ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ فيه وجهان:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout