١٧٢٢ - قُلْت لَمَا قَالَ اللَّهُ (للَّذِيْنِ يَُؤُلُونِ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَربعَةَ اشْهِر (^١)) كان الظَّاهِر فِي الآيَةِ أَنَّ مَنْ أَنْظََرََهِ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فِي شِئْ لَمْ يَكُنْ لَهُ (^٢) عَلَيه سَبِيلٌ حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُُ أَشْهُرٍ
١٧٢٣ - قَالَ فَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ (^٣) عَز وَجَلَّ جَعَلَ لَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يَفِئُ فِيهَا كَمَا تَقُولُ قَدْ أَجََّّلتَك فِي بِنَاءِ هَذِهِ الدَّارِ أَرْبَعَةُ اشْهَرْ تَفْرُُّغًُ فِيهَا مِنْهَا
١٧٢٤ - قال (^٤) فَقُلْتُ لهُ هَذَا لاَ يُتَوَهَّمُهُ مََنَ خُوْطَبَ بِهِ حَتَّى يَُشْتَرِطَ فِي سِيَاقِ الْكَلَاَمِ (^٥) وَلَوْ قَالَ قَدْ أَجَلْتُكَ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كَانَ إِنَّمَا أَجَلُهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَاَ يَجِدُ عَلَيْهِ سَبِيلًٌا حَتَّى تَنْقَضِيَ وَلَمْ يُفَرُِّغٌ مِنْهَا فَلَا (^٦) يُنسَب إِلَيْهِ أَنْ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ الدَّارِ وَأَنَّهُ أَخْلَفَ فِي الْفَرَاغِ مِنْهَا مَا بَقِيَ مِنَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرُ شِئْ فَإِذَا لَمْ يَبْقَى مِنْهَا شِئْ لَزِمَه اسْم الخُلْف وَقَدْ يَكُونُ فِي بِنَاءِ الدَّارِ دَلَاَلَةً عَلَى أَنْ يُقَارِبَ (^٧)
1 سورة البقرة (٢٢٦).
2 كلمة «له» لم تذكر في سائر النسخ، وهي ثابتة في الأصل، وان ضرب عليها بعضهم بإشارة خفيفة.
3 في ب «أن يكون كتاب الله»، وكلمة «كتاب» ليست في الأصل ولا غيره من النسخ.
4 كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة وس وج. وفي ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى».
5 في ب زيادة «ذلك» ولا أدري من أين أتى بها مصححها.
6 في س «ولا» بالواو، والذي في الأصل يحتمل القراءة بالواو وبالفاء، ولكنه بالفاء أقرب إلى عادته في الكتابة.
7 في النسخ المطبوعة «تقارب» وهو مخالف للأصل وابن جماعة، وخطأ أيضا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout