فَلَا تَسْقُطُ (^١) أَحَدُهُمَا كَمَا لَوْ وَجَبََ عَلَيْهَا حَقَّّان لِرَجُلَيْنِ لَمْ يَُسِقَطْ أَحَدَُهُمَا حَقًَّّ الْآخَرُ وَكَمَا (^٢) إذا نَكَحَت فِي عِدَّتِهَا وَأَُصِيبَتُ (^٣) اعْتدَّت مِنَ الأَوَّلِ وَاعْتَدَّتُ (^٤) مِن الآخرِ
١٧٠٨ - عز وَجَلَّ قَالَ (^٥) وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا وَضَعََتْ ذَا بَطْنَِهَا فَقَدْ حََلَّت وَلَوْ كَانَ زَوْجُهَا عَلَى السَّرِيرِ
١٧٠٩ - قَال الشَّافِعِيُّ فَكَانَتْ الْآيَةُ مُحْتَمِلَةًَ الْمَعْنَيَيْنَ مَعًَا وَكَانَ أَشْبَهََهَُمَا بِالْمَعْقُولِ الظَّاهِرِِ أَنْ يَكُونَ الْحَمْلُُ انْقِضَاءًَ الْعِدَّةِ
١٧١٠ - قال (^٦) فدلت سَنَةَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى أَنَّ وَضْعََ الْحَمْلُ آخَرَُ الْعِدَّةَ فِي الْمَوْتِ مَِثَلُ مَعْنَاهُ الطَّلَاقُ (^٧)
١٧١١ - (^٨) أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ (^٩) عن الزُّهرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِنِ
1 في ب «ولا يسقط»، وفي باقي النسخ «فلا يقسطه» والذي في الأصل بالفاء، وأما الهاء فقد زادها بعضهم ملصقة في الطاء.
2 في ب «كما» بحذف الواو، وهو خطأ، وهي ثابتة في الأصل وابن جماعة.
3 في ب «فأصيبت» وهو مخالف للأصل.
4 في ابن جماعة وب وج «ثم اعتدت» وفي س «ثم اعتدت بعد» وكله مخالف للأصل، وقد كتب بعضهم فيه كلمة «ثم» فوق الواو وكلمة «بعد» فوق السطر أيضا.
5 في سائر النسخ «قال الشافعي» وهو زيادة عن الأصل.
6 كلمة «قال» ثابتة في الأصل، ولم تذكر في ابن جماعة وس وج. وفي ب «قال الشافعي».
7 في ابن جماعة وب «وفي مثل معناه الطلاق»، وقوله «وفي» ليس في الأصل ولكنه مكتوب فوق السطر بخط آخر. وفي س وج «وفي مثل معناه في الطلاق». وما في الأصل صحيح، لأن «الطلاق» مبتدأ مؤخر، و«مثل» خبر مقدم.
8 هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
9 في النسخ زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout