اسْتِبْرَاءًٍ مَعَ اسْتِبْرَاءٍ فَقَدْ جَاءَتْ بِحَيْضَتَيْنِ وَطَُهِرَيْنِ وَطُهْرٍٍ ثَالِثٌ فَلَوْ أُرِيدَ بِهَا الِاسْتِبْرَاءَ كَانَتْ قَدْ جَاءَتْ بِالِاسْتِبْرَاءِ مَرَّتَيْنِ وَلَكِنَّهُ أُرِيدُ بِهَا مَعَ الِاسْتِبْرَاءِ التَِّعَِبُّد
١٧٠١ - قال (^١) أَفْتَوجِدُونِي فِي غَيْرِ هَذَا مَا (^٢) اخْتَلَفُوا فِيهِ مِثْلُ هَذَا
١٧٠٢ - قُلْتُ نَعَمْ وَرُبَّمَا وَجَدْنَاهُ أَوْضَحََ وَقَدْ بَيََّنا بَعْضُ هَذَا فِيمَا اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِيهِ مِنَ السَّنَةِ (^٣) وَفِيهِ دَلاَلَةُ لَكَ عَلَى مَا سَأَلْتَُ عَنْهُ وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّه
١٧٠٣ - (^٤) وقال الله (^٥) (والمُطلقاتُُ يَتَرَبَّصْن بأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةًَ قُرُوءً) (^٦)
١٧٠٤ - وقَال (واللائِي يَئْسَنُ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحْضُنْ (^٧) وَأَولَاَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعَنَ حَمْلَهُنَّ (^٨))
1 في ابن جماعة «فقال» وهو مخالف للأصل.
2 في سائر النسخ «مما» بدل «ما»، وهو مخالف للأصل.
3 يشير إلى ما مضى في (باب العلل في الأحاديث ص ٢١٠) وما بعده إلى (ص ٣٤٢) وكذلك كتاب (اختلاف الحديث) كله في هذا المعنى.
4 هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
5 في ب «قال الله» بدون حرف العطف، وهو ثابت في الأصل.
6 سورة البقرة (٢٢٨).
7 في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية». وأيضا فإنه في الأصل لم يذكر أول الآية، بل ذكر فيه من أول قوله «من نسائكم» وذكر أولها في سائر النسخ، فأثبتناه ليفهم القارئ غير الحافظ.
8 سورة الطلاق (٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout