وَلَدُ الْجَارِيَةِ لِأَنَّ كُلَّ هَذَا مِنْ الْمَاشِيَةِ وَالْجَارِيَةِ وَالنَّخْلِ وَالْخَرَاجِ لَيْسَ بِشِئَ مِنْ الْعَبْدِ (^١)
١٥٠٧ - (^٢) فَقُلْت لبَعض مَنْ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلُ أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ الْخَرَاجَُ لَيْسَ مِنْ الْعَبْدِ وَالثَّمَرُِ مِنْ الشَّجَرِ وَالْوَلَدُِ مِنْ الْجَارِيَةِ أَلَيْسًا يَجْتَمِعَانِ فِي أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَانَ كَانَ حَادِثًًا فِي مِلْكِ الْمُشْتَرِي لَمْ تَقَعْ (^٣) عليه صفقَةَ الْبَيْعِ
١٥٠٨ - قَال بَلِى وَلَكِنَّ يَتَفَرَّقَانِ (^٤) فِي أَنَّ مَا وَصَلَ إِلَى السَّيِّدِ مِنْهُمَا مُفْتَرِقٌ (^٥) وَتَمْرُّ النَّخْلُ (^٦) مِنْهَا وَوَلَدُ الْجَارِيَةِ وَالْمَاشِيَةِ مِنْهَا وَكَسْبَُ الْغُلَامِ لَيْسَ مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ شِئْ تَحْرَفُ (^٧) فِيهِ فَاكْتَسَبَهُ
1 هنا في س زيادة «الثمر من الشجر والولد من الجارية» ولا أدري من أين أتى بها ناسخها أو مصححها، وليست في شيء من النسخ!!
2 هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
3 في ب وج «لم يقع» بالتحتية، وهي منقوطة في الأصل بالمثناة الفوقية، ولم تنقط في ابن جماعة.
4 في ب «يفترقان» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
5 في ب «يفترق» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
6 «تمر» منقوطة في الأصل المثناة، ولم تنقط في ابن جماعة، وفيها وفي س وج «النخلة» والذي في الأصل «النخل» ثم ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها «النخلة».
7 في ج «يحترف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ. و«تحرف» بمعنى احترف استعمال طريف، لم أجده في شيء من معاجم اللغة، وكذلك مصدره «التحرف» الآتي في الفقرة التالية. وانما المذكور في المعاجم «حرف لأهله واحترف: كسب وطلب واحتال» قال في المعيار: «حرف لعياله حرفا، كضرب: كسب، والاسم الحرفة ج حرف «كغرفة وغرف، كاحترف على افتعل، والاسم الحرفة ج حرف، كسدرة وسدر». فيستفاد من استعمال الشافعي فائدة زائدة، أن «تحرف تحرفا» يأتي في معنى الاكتساب، وكم للشافعي من فوائد نوادر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout