كَُلَفُوا كُلُّ أَمْرٍ مِنْ سَبِيلٍ وَاحِدٍ (^١) أَو سَبَل (^٢) مُتَفَرِّقَةً وَمَا الْحُجَّةُُ فِي أَنَّ لَهُمْ أَيْ يُقِيسُوا عَلَى الظَّاهِرِ دُونَ الْبَاطِنِ وَأَنَّهُ يَسَعُهُمْ أَنْ يَتَفَرَّقُوا وَهَلْ يَخْتَلِفُ مَا كَُلَفُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَمَا كَُلَفُوا فِي غَيْرِهِمْ وَمَنْ الَّذِي لَهُ أَنْ يَجْتَهِدَ فَيَقِيسُ فِي نَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ وَاَلَّذِي لَهُ أَنْ يَقِيسَ فِي نَفْسِهِ وَغَيْرِهُ
١٣٢٨ - (^٣) فَقُلتُ له العلم مَنْ وُجُوهٍ مِنْهُ (^٤) إحاطَّةٌ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَمِنْهُ (^٤) حق فِي الظَّاهِر
١٣٢٩ - فَالْإِحَاطَةُ مِنْهُ مَا كَانَ نَصًَّّ حُكْمَ لِلَّهِ أَوْ سَنَّةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ (^٥) نقلها (^٦) العَامَّة عَن الْعَامَّةِ فَهَذَانِ السَّبِيلَانِ اللَّذَانُ يَُشَهِدُ (^٧) بهُمَا فِيمَا أَُحِلَّ أَنَّهُ حَلَاَلٌ وَفِيمَا حَُرمَ أَنَّهُ حَرَامٌ وَهَذَا الَّذِي لَاَ يَسَِع أَحَدًٌا عِنْدَنَا جَهْلَهُ وَلَاَ الشَّكُّ فِيهِ
١٣٣٠ - وعُلمُ الْخَاصَّةُ سَنَةًً مِنْ خَبَرِ الْخَاصَّةِ يَعْرِفُهَا (^٨) العُلمَاء
1 في سائر النسخ ما عدا ب «واحدة» وهو مخالف للأصل. و«السبيل يذكر ويؤنث وكلاهما ورد في القرآن الكريم.
2 في النسخ المطبوعة «أو من سبل» وكلمة «من» مزادة بحاشية الأصل بخط مخالف، وبحاشية ابن جماعة بالحمرة.
3 هنا في النسخ زيادة «قال الشافعي» وهي مكتوبة بخط صغير في الأصل بين السطور.
4 في ابن جماعة وج في الموضعين «منها» وهو مخالف للأصل.
5 في النسخ الأخرى «لرسوله» وهو مخالف للأصل وقد عبث به بعضهم ليجعله كذلك.
6 في النسخ المطبوعة «نقلتها» وقد زاد بعضهم في الأصل تاء بين اللام والهاء.
7 في س «نشهد» وفي ب «يشهد» والحرف منقوط في الأصل نونا وياء ولم ينقط في نسخة ابن جماعة. وفي ج «تشهد» وهو خطأ أو غير جيد.
8 في ب «تعرفها» وهو مخالف للأصل. ولم تنقط الياء في ابن جماعة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout