نَصًَّّ السَّنَةُ (^١) " هذَا حُكْمُ رَسُولُ اللَّهِ " وَلَمَ نََقَُل له " قِيَاسُ " (^٢)
١٣٢٣ - قال فما الْقِيَاسُ أَهُوُ الِاِجْتِهَادُ أَمْ هُمَا مُتَفَرِّقَانِ
١٣٢٤ - قُلْتُ هُمَا اسْمَانُ لِمَعْنًىً (^٣) واحد
١٣٢٥ - قال فما (^٤) جِماعهما
١٣٢٦ - قُلْت كُلُّ مَا نَزَلَ بِمُسْلِمٍ فَقِيهِ حُكْمٌ لَازِمٌ أَوْ عَلَى سَبِيلِ الْحَقِِّّ فِيهِ دَلَالَةٌ مَوْجُودَةٌ وَعَلَيْهِ إِذَا كَانَ فِيهِ حُكْمٌٌ اتِّبَاعُُه (^٥) وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِعَيْنِهِ طُلِب الدَّلاَلَةِ عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ فِيهِ بِالِاجْتِهَادِ وَالِاجْتِهَادُِ الْقِيَاسُِ
١٣٢٧ - قَال أَفَرَأَيْتُ الْعَالِمَِينَ [*] إِذا قَاسُوا عَلَى إِحَاطَةٍَ هُمْ (^٦) مِنْ أَنَّهُمْ أَصَابُوا الْحَقََّّ عِنْدَ اللَّهِ (^٧) وَهَلْ يَسَعُهُمْ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْقِيَاسِ وَهَلْ
1 في سائر النسخ «نص سنة» وهو مخالف للأصل. وفي النسخ المطبوعة زيادة «قيل» وليست في الأصل، وهي زيادة يضطرب لها المعنى، وقد زيدت بالحمرة بحاشية ابن جماعة.
2 «نقل» بالنون في أوله في الأصل. وفي نسخة ابن جماعة «يقل» بالياء وضبط فيها بالبناء للمفعول.
3 في س «بمعنى» وهو مخالف للأصل.
4 في ب «وما» وهو مخالف للأصل.
5 في س وج «وجب اتباعه»، وزيادة «وجب» هنا مما لا أزال أعجب منه!!
6 ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة «هم» وكتب بدلها في الحاشية «منهم» وبذلك ثبتت في سائر النسخ. وهو خطا، بل خلط يفسد به المعنى. لأن قوله «على إحاطة هم» جملة استفهامية حذفت منها الهمزة، وقوله «هم» مبتدأ، و«على إحاطة» خبر مقدم. كأنه قال: أهم على إحاطة ويقين عند القياس من أنهم أصابوا الحق عند الله؟
7 زاد بعضهم بين السطور في الأصل بخط آخر كلمة «قلت» وقد أثبتت في ب وس ولم تذكر في نسخة ابن جماعة ولا في ج. وكأن من زادها ظن أن ما سيأتي إجابة من الشافعي عن السؤال، إذ لم يفهم الكلام، مع أن هذه الفقرة كلها أسئلة من السائل، سيجيب الشافعي عنها تفصيلا في الفقرات التالية، كما هو بين واضح. [*] (العالمَين) هكذا ضبطت في الأصل بفتح اللام وهو صواب. [كذا استدركه أحمد شاكر في الملحق (معدُّه للشاملة)]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout