١٣١٦ - (^١) قَال فَمَا مَعْنِى أَمْرِ النَّبِيِّ بِلُزُومٍ وَجَمَاعَتِهِمَ
١٣١٧ - قُلْتُ لا مَعْنِى لَهُ إِلَّاَّ وَاحِدً
١٣١٨ - قال فَكيْف (^٢) لا يَحْتَمِلُ إِلاَّ وَاحِدًٍا
١٣١٩ - قُلْتُ إِذَا كَانَتْ جَمَاعَتُهُمْ مُتَفَرِّقَةً فِي الْبُلْدَانِ فَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَلْزَمَ جَمَاعَةً وَأَبْدَانِ قَوْمٍٍ مُتَفَرِّقِينَ وَقَدْ وَُجِِدَت الأَبْدَانُ تَكُونُ مُجْتَمِعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكَافِرِينَ وَالأَتْقِيَاءِ وَالْفَُجَِّار فَلَمْ يَكُنْ فِي لُزُومِ الأَبْدَانِ مَعْنًى لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ وَلِأَنَّ اجْتِمَاعَ الْأَبْدَانِ لَا يَصْنَعُ شَيْئًًا فَلَمْ يَكُنْ لِلُزُومِ جَمَاعَتُهُمْ مَعْنًى إِلَّا عَلَيْهِمْ جَمَاعَتُهُمْ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ وَالطَّاعَةِ فِيهِمَا
١٣٢٠ - وَمَنْ قَالَ بِمَا تَقُولُ بِهِ جَمَاعَةٌُ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ لَزِمَ جَمَاعَتُهُمْ وَمَنْ خَالَفَ مَا تَقُولُ بِهِ جَمَاعَةٌُ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ خَالَفَ جَمَاعَتَهُمْ الَّتِي أَمْرَ
1 هنا في ب زيادة «قال الشافعي».
2 في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout