الرَّجُلُ (^١) فَلا تَُقِبِلُ شَهَادَتِهُمَا حَتَّى يَُعََدِّلاهما أَوْ يَعْدِلُهُمَا غَيْرُهُمَا
١٢٩٨ - قال فَتَذَكَرُ مِنْ حَدِيثِكُمْ مِثْلُ هَذَا
١٢٩٩ - قُلْتُ نَعَمْ أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ عَنْ مِثْلِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ رَجُلًًا ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاَةَ
١٣٠٠ - فلمْ نََقِبِلُ هَذَا لِأَنَّهُ مُرْسَلٌ
١٣٠١ - ثُمَّ أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ (^٢) عن مَعْمَر عَنْ بْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقََمََ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثَ
١٣٠٢ - وابْنُ شِهَابٍ عِنْدَنَا إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ وَالتَّخْيِيرِ (^٣) وثِقةِ الرِّجالُ إِنمَا (^٤) يُسمي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ثُمَّ خِيَارََ التَّابِعِينَ (^٥) وَلاَ نَعْلمُ مُحْدِثًا يُسَمِّي أَفْضَلُ وَلَاَ أَشْهُرُ مِمَّنْ يُحَدُِّّث عَنْهُ بْنُ شَهَابٍ
١٣٠٣ - قال فَأَنِّى تُرَاه (^٦) أتى فِي قَبُولِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ
1 في النسخ المطبوعة «الرجلين» وما هنا هو الذي في الأصل، وكذلك نسخة ابن جماعة، ولكن كتب بحاشيتها «الرجلين» وعليها علامة نسخة.
2 ذكر الزيلعي في نصب الراية (ج ١ ص ٥٢) أن الثقة هنا هو يحيى بن حسان.
3 «التخيير» بالخاء المعجمة، واضحة النقط في الأصل ونسخة ابن جماعة، يعني في اختيار الثقات الذين يروي عنهم. وفي ب «التحبير» بالحاء المهملة وبعدها باء موحدة، وهو تصحيف ليس له معنى هنا!
4 في ب «وإنما» والواو ليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
5 في ب «ثم كبار التابعين» وهو مخالف للأصل.
6 في سائر النسخ «فإنا نراه» وهو خطأ وتصحيف. وإنما كتب في الأصل «فإنا» بالألف على عادته في كتابة مثله، و«تراه» منقوطة التاء بنقطتين من فوق، وعليها ضمة. والمعنى: من أي وجه تراه غلط في هذا حتى قبل عن سليمان بن أرقم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout