١١٧٦ - (^١) فقد (^٢) رجع عُمَر عَمَّا كَانَ يَقْضِي بِهِ لِحَدِيثِ الضَّّحّاكِ إِلَى أَنَّ خَالَفَ (^٣) حُكم نَفْسِهِ وَأَخْبَرَ فِي الْجَنِينِ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا لَِقَضَى فِيهِ بِغَيْرِهِ وَقَالَ إِنْ كَِدَنَا أَنْ نَقْضِيَ فِي مِثْلِ هَذَا بِرَأْينَا
١١٧٧ - قَال الشَّافِعِيُّ يُخْبَرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ السَّمِنَةَ إِذَا كَانَتْ مَوْجُودَةً بِأَنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةًً مِنْ الْإِبِلِ فَلَا يَعْدُو الْجَنِينَ أَنْ يَكُونَ حَيًَا فَيَكُونَُ (^٤) فِيهِ مِائَةًٌ مِنَ الإِبِلِ أَوْ مَيِّتًا فَلَاَ شِئَّ فِيهِ
١١٧٨ - فَلَما أَُخَبَرُ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ فِيهِ سَلَّمَ لهُ وَلَمْ يَجْعَلْ لِنَفْسِهِ إِلَّاَّ اتِِّّبَاعَه فِيمَا مَضَى بِخِلَاَفِهِ (^٥) وَفِيمَا كَانَ رَأْيًا مِنْهُ لَمْ يَبْلُغْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فِيهِ شِئْ فَلَمَّا بََلَغَه (^٦) خلاف فِعله صَارَ إِلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ
1 هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وزيد في الأصل بين السطور «قال».
2 في ب «وقد» وهو مخالف للأصل.
3 في النسخ المطبوعة زيادة «فيه» وهي مزادة في الأصل بين السطور، ومكتوبة أيضا في نسخة ابن جماعة، ولكنها ملغاة فيها.
4 في سائر النسخ ما عدا ب «فتكون» وهو مخالف للأصل.
5 في سائر النسخ «فيما مضى حكمه بخلافه» والزيادة ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر.
6 في س «فلما [أخبر قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم و] بلغه». وهذه الزيادة ليست في الأصل ولا في غيره، فلا أدري من أين جاء بها ناسخها!!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout